تعرَّف على أهمية الصناعات البتروكيماوية

تعرَّف على أهمية الصناعات البتروكيماوية

 

 

تدخل الصناعات البتروكيماوية في آلاف عمليات الإنتاج و تتوزع في الكثير من المجالات مثل المجال الطبـي ، حيث تستخدم بشكل أساسي لتصنيع الأدوية مثل البنسلين و الأسبرين، و علاجات الإيدز و التهاب المفاصل، كما تستخدم أيضاً في صناعة الأطراف الصناعية و الكثير من المعدات الطبية.

أيضا تدخل في المجال الغذائي مثل صناعة حافظات للأطعمة و ملوّنات الأغذية الصناعية ، و في المجال الزراعي تدخل في صناعة الأسمدة ،و المبيدات إضافةً إلى صناعة الانابيب و الخيوط و الحاويات البلاستيكية ، كما تدخل في المجال المنزلي بشكل كبير في صناعة البلاستيك و الألياف، و بالتالي يتم إنتاج العلب البلاستيكية، و منظفات، و ألوان، و حاويات، و جوارب، و عدسات لاصقة، و شمع، و غيرها الكثير من المنتجات المنزلية.

أهمية الصناعات البتروكيماوية

لها دوراً رئيسياً في الاقتصاد و النمو و مع ارتفاع الطلب على الطاقة، و قد تطورت صناعة البتروكيماويات من معالجة النفط و الغاز من خلال إضافة قيمة إلى المنتجات الثانوية ذات القيمة المنخفضة و التي لها استخدام محدود في صناعة الوقود ، تنتج الصناعة الآن مجموعة رائعة من المنتجات المفيدة بما في ذلك المواد البلاستيكية و المطاط الصناعي و المذيبات و الأسمدة و الأدوية و المواد المضافة و المتفجرات و المواد اللاصقة .

 

و هناك الكثير مــن التطبيقات المهمة في جميع مجالات المجتمع الحديث تقريباً حيث تُستخدم المنتجــــات البتروكيماوية في السيارات و التعبئة و السلع المنزلية و المعدات الطبية و الدهانات و الملابس و مواد البناء على سبيل المثال لا الحصر من التطبيقات الشائعة علاوةً على ذلك، تواصل الصناعة الابتكار من خلال التكنولوجيا الجديدة و القدرة على معالجة أنواع مختلفة من المواد الخام.

 

و تهدف الصناعات البتروكيماوية إلى تشجيع الصناعات و الاستفادة من انخفاض أسعار النفط العالمية عن طريق تحويل المنتج الخام الى منتج نهائي يتم بيعه بميزة تنافسية، الأمر الذي يحقق فوائض و أرباح تغطي و تفوق خسائر تذبذب أسعار النفط الخام عالميا.

و يعد الغاز الطبيعي المدخل الأساسي لها و منها ” صناعة إطارات السيارات و التي تهتم مصر بصناعتها بدلا من استيرادها من الخارج و تصنيعها محليا ، كما تتوسع مصر في مجال البتروكيماويات بشكل كبير ، لتعظيم القيمة المضافة و تحقيق أكبر قدر من ثروات مصر الطبيعية .

 

فريد عبد الوارث